تخطى إلى المحتوى
الرئيسية » القوافل الطبية والبيطرية ” طوق نجاة ” لقرى سوهاج

القوافل الطبية والبيطرية ” طوق نجاة ” لقرى سوهاج

تلعب جامعة سوهاج دورا كبيرا فى خدمة المجتمع مستغلة إمكانياتها العلمية والبشرية فى تقديم الرعاية الطبية لسكان القرى والأماكن النائية ، وذلك بهدف توفير مظلة الحماية الطبية لمحدوى الدخل والأسر الأولى بالرعاية بالقرى الأكثر احيتاجاً ، .. ولا يقتصر دورها على خدمة المواطنين فقط ، بل يمتد إلى الاهتمام بالثروة الحيوانية ، وخاصة فى قرى مبادرة ” حياة كريمة ” ، حيث أطلقت عددا من القوافل العلاجية البيطرية المجانية ، بهدف تنمية الثورة الحيوانية ، وتحصينها من الأمراض الوبائية التى قد تؤثر على إنتاجها من الألبان واللحوم الحمراء .

التركيز على القرى الأكثر احتياجا

أشاد اللواء طارق الفقى محافظ سوهاج ، بالدور المهم الذى تقوم به القوافل الطبية والبيطرية التابعة لجامعة سوهاج فى توفير مظلة الحماية الطبية لمحدوى الدخل والأسر الأولى بالرعاية بالقرى ، وتحصين الثروة الحيوانية والداجنة وحمايتها ، تنفيذاً لتوجيهات القيادة السياسية بتقديم كافة أوجه الدعم للفئات الأكثر احتياجا فى القرى ، .. مشيراً إلى أن اختيار مواقع تنفيذ القوافل يتم بعدالة تامة ، وأن عملية الاختيار لا تتدخل فيها الأهواء أو المصالح الشخصية ، لتحقق أهدافها فى الوصول إلى الفئات المستحقة بالقرى الأكثر احتياجا .. والمدرجة ضمن مبادرة ” حياة كريمة ” .

دور فعال

وأوضح الدكتور حسان النعماني رئيس جامعة سوهاج ، أن دور الجامعة يمتد إلى خدمة المجتمع المحلى ، إلى جانب دورها التعليمى ، ويأتى فى مقدمة أولوياتها خدمة القرى المستهدفة ضمن مبادرة ” حياة كريمة ” ، وخاصة فى مجال الرعاية الطبية المقدمة لهم ولثروتهم الحيوانية ، مشيراً إلى أن قطاع خدمة المجتمع وتنمية البيئة بكلية الطب البشري بالجامعة ، يواصل تسيير القوافل الطبية إلى كافة القرى المستهدفة فى المبادرة لتقديم خدماتها الطبية بالمجان , والتى نجحت فى تقديم الخدمات العلاجية لثلاثة آلاف مواطن بقرى المحافظة ، وذلك إلى جانب تنفيذ القوافل البيطرية بصفة دورية بهدف الحفاظ على وتنمية الثروة الحيوانية ، لافتاً إلى أن الإقبال الكبير على الخدمات التى تقدمها القوافل الطبية والبيطرية يؤكد نجاح هذه القوافل فى القيام بدور فعال فى خدمة المجتمع المحلى .

خدمات طبية وعلاجية بالمجان

وأكد الدكتور خالد عبد اللطيف نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة ، أهمية الدور الذى تقوم به الجامعة فى خدمة المجتمع المحلى فى كافة القطاعات التنموية ، وخاصة بالقرى الأكثر احتياجا المستهدفة من المبادرة الرئاسية ” حياة كريمة ” بسوهاج ، مشيراً إلى أن قطاع خدمة المجتمع وتنمية البيئة يواصل تسيير القوافل الطبية والبيطرية لكافة القرى المستهدفة ، لتقديم خدماتها الطبية والعلاجية بالمجان ، تنفيذاً لتوجيهات القيادة السياسية بتقديم الدعم الطبى لكل الفئات داخل المجتمع .

إقبال كبير

وأشار الدكتور مجدي  القاضي عميد كلية الطب البشرى ، إلى أهمية القوافل الطبية فى توصيل الرعاية الطبية لسكان الريف وخاصة قرى ” حياة كريمة ” الأكثر احتياجا للتخفيف عن كاهلهم ، وبدون تحميلهم أية أعباء مالية ، لافتاً إلى أن القوافل الطبية قدمت خدماتها لثلاثة آلاف مواطن بقري أولاد نصير بمركز سوهاج ، والبلابيش بمركز دار السلام ، والجلاوية بمركز ساقلته ، ، وتحويل بعض الحالات التي تحتاج إلى بعض الفحوصات وإجراء العمليات الجراحية للمستشفى الجامعى ، حيث شهدت القوافل إقبالاً كبيراً من المواطنين لتواجدها بالقرب من محل إقامتهم من جانب ، وتنوع التخصصات الطبية من جانب آخر.

حماية الثروة الحيوانية والداجنة

وأوضح الدكتور أسامة حسن أبو شامة عميد كلية الطب البيطرى بجامعه سوهاج ، أن الكلية تواصل تسيير القوافل البيطرية ضمن مبادرة ” حياة كريمة ” لكافة القرى والنجوع لحماية الثروة الحيوانية والداجنة ، وتحصينها من كافة الأمراض المعدية التي قد تصيبها ، مشيراً إلى أنه تم تنفيذ 3 قوافل بيطرية بقرى ” الصلعا , المحامدة القبلية بمركز سوهاج ، السلامونى بمركز أخميم ” ، قدمت خدماتها العلاجية لـ 2060 حالة مرضية ، شملت مناظرة٦٠٠ حالة بقرية الصلعا ، وفحص وعلاج ٨٣٥ حالة بقرية المحامده القبلية ، وعلاج 625 حالة بقرية السلامونى ، إلى جانب القيام بالدور الوقائي للحيوانات غير المريضة ، من خلال مكافحة الطفيليات الخارجية والداخلية لكل الحالات المترددة ، وإجراء عدد من العمليات الجراحية.

الأهالى يشيدون

أشاد أهالى قرى سوهاج بدور القوافل الطبية والبيطرية التى تقوم بتنفيذها جامعة سوهاج لتوفير الرعاية الطبية والبيطرية لهم ولثروتهم الحيوانية والداجنة , مشيرين إلى أنها رفعت عن كاهلهم عبء التردد على المستشفيات والعيادات الخاصة , فضلا عن نقص التخصصات فى المستشفيات العامة ومراكز طب الأسرة , .. بالإضافة إلى تحصين الماشية وعلاجها بالمجان من خلال القوافل البيطرية .

طوق نجاة

يقول إبراهيم أبو الحمد ـ موظف ـ إن تواجد القوافل الطبية بالقرى شجع الكثير من الأهالى على التوجه إليها لتلقى الخدمات العلاجية بالمجان ودون تحميل أية أعباء مالية على المرضى , مشيرا إلى أنها تمثل طوق النجاة لأهالى القرى الذين حرموا من الرعاية الصحية بسبب بعد المسافة بين محال إقامتهم وبين الوحدات الصحية أو المستشفيات المركزية بالمراكز .

تخفيف الأعباء

ويضيف على مصطفى ـ مزارع ـ أن القوافل البيطرية تساهم بدور كبير فى مساعدة المزارعين ومربى الماشية فى تحصين وعلاج ثروتهم الحيوانية والداجنة , مشيرا إلى أن القوافل تتميز بانتقالها بكافة معداتها وأطبائها للقرى المستهدفة ، مما يوفر على أصحاب رؤوس الماشية مشقة الانتقال إلى مقر الوحدات البيطرية لعلاج حيواناتهم ، بالإضافة إلى أنها تقوم بالكشف وصرف العلاج بالمجان , حيث تخفف عنهم الأعباء المالية الناتجة عن ارتفاع أسعار الأدوية البيطرية ، وخاصة الأسر الفقيرة التى تعتمد على الماشية والطيور كمصدر رزق لهم .

الارتقاء بمستوى معيشة أبناء القرى

ويطالب منصور إسماعيل ـ أحد الأهالى ـ بضرورة تكثيف القوافل الطبية والبيطرية لتشمل كافة القرى والنجوع بمختلف مراكز المحافظة لتوفير جميع أوجه الرعاية الطبية للمواطنين , والرعاية البيطرية لثروتهم الحيوانية والداجنة مما يساهم فى الارتقاء بمستوى معيشة أبناء القرى , وخاصة قرى ” حياة كريمة ” .